عطور عنبرية
العطور العنبرية: التوليفة التي لا توجد في الطبيعة
نقطة أساسية لفهم هذه العائلة: العنبر في صناعة العطور ليس مادة خام. إنه توليفة، تركيب تاريخي قائم بشكل أساسي على اللابدانوم والفانيليا والبنزيون. يجب عدم الخلط بينه وبين العنبر الرمادي، ذي الأصل الحيواني والخصائص المختلفة تمامًا، ولا بالعنبر الأحفوري، الذي ليس له أي استخدام عطري.
والنتيجة هي إحساس بـدفء يغمر الحواس، صمغي ومسحوق وحلو قليلًا في آن واحد. إنها عائلة العطور ذات الآثار العميقة والطويلة الأمد، التي تتكشف ببطء وتترك بصمة دائمة على الملابس. ويُطلق عليها أحيانًا أيضًا «شرقية»، إذ يتداخل المسميان إلى حد كبير.
ما يميز العطر العنبري
- توليفة مركبة: لابدانوم وفانيليا وراتنجات بلسمية
- دفء صمغي ومسحوق، لا يمنح إحساسًا بالانتعاش أبدًا
- ثبات يُعد من بين الأطول في صناعة العطور
- تعزيزات متكررة بـالتوابل والعود والتبغ
طابع خريفي وشتوي، قريب جدًا من عطورنا الشرقية.































































































